عصام عيد فهمي أبو غربية
320
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق
* يقول عن « من » : « من » مبنية على السكون ، مكسورة الأول . قال ابن درستويه : وكان حقه الفتح ، لكن قصد الفرق بينها وبين « من » الاسمية . . . » 568 * يقول عن « حتى » : « ( ويعاد الجارّ معها ) إذا عطفت على مجرور فرقا بينها وبين الجارة نحو : مررت بالقوم حتى بزيد ، . . . » 569 * يقول في باب العدد : « والنكتة في إثبات التاء في المذكر أن العدد كله مؤنث وأصل المؤنث أن يكون بعلامة التأنيث ، وتركت من المؤنث لقصد الفرق ولم يعكس ؛ لأن المذكر أصل ، وأسبق ، فكان بالعلامة أحقّ ، ولأنه أخف وأبعد عن اجتماع علامتي تأنيث » 570 * وإذا سمّى بنحو : تمرات ، وأرضين ، وسنين ، ثم نسب إليها فتحت عين تمرات ، وأرضين وكسر فاء سنين فرقا بين النسبة إليها حال العلمية وبين النسبة إليها حال الجمعية ، فإنه في كلا الحالين يلزم حذف الألف والتاء ، والياء والنون ، فلو أسكنت العين وفتحت الفاء لالتبس فيقال في العلم : تمرىّ ، وأرضى ، وسنىّ ، وفي الجمع : تمرىّ ، وأرضىّ ، وسنوى ، أو سنهىّ . 571 * فقل على الأول في « ثمود » ) ، وعلاوة ، وكروان ( « يا ثمو » ) بالواو ، ويا كرو ، بإبقاء الواو مفتوحة وفي : جعفر ، ومنصور ، وحارث : يا جعف بالفتح ، ويا منص بالضم ، ويا حار بالكسر ( و ) قل : ( « يا ثمى » على الثاني ب « يا » ) مقلوبة عن الواو ؛ لأنه ليس لنا اسم معرب آخره واو قبلها ضمة غير الأسماء الستة ، وقل : يا كرا ، بقلب الواو ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها ، ويا جعف ، ويا « حار » بضمهما ( والتزم الأول ) وهو نية المحذوف ( في ) ما فيه تاء التأنيث للفرق ( كمسيلمة ) بضم الميم الأولى ( ولاضطرار رخّموا ) على اللغتين . . . 572 * . . . هذا والأكثر في التاء أن يجاء بها للفرق بين صفة المذكر وصفة المؤنث ، ك : مسلم ومسلمة ، وقل مجيئها في الاسم ك : امرئ ، وامرأة ، ورجل ورجلة 573 * يقول عن أقسام التنوين : « ( وتنكير يلحق بعض المبنىّ ) كأسماء الأفعال والأصوات ( فرقا بين المعرفة والنكرة ) نحو : صه ، وسيبويه آخر ، وهو مسموع في باب اسم الفعل ، ومطرد في كل علم مختوم ب « ويه » 574 * لم تأت تثنية تشبه الجمع إلا في ثلاثة أسماء ، وإنما يفرق بينهما بكسرة وضمة وهي الصّنو ، والقنو ، والرّئد : المثل . التثنية : صنوان ، وقنوان ، ورئدان ، والجمع : صنوان . . 575